![]() |
هل يجوز الحج للمرأة مع مجموعة نساء
[read]هل يجوز الحج للمرأة مع مجموعة نساء
https://www.arabsharing.com/do.php?img=327033 مع حلول موسم الحج كل عام، تكثر التساؤلات التي تشغل بال النساء حول أحكام فريضة الحج، حيث تخشى كل امرأة الوقوع في محظورات شرعية قد تجعل حجّها بلا ثواب أو منقوص الأجر، ومن أبرز هذه التساؤلات هل يجوز الحج للمرأة مع مجموعة نساء أم لا؟ هل يجوز الحج للمرأة مع مجموعة نساء اختلف العلماء في الإجابة عن سؤال هل يجوز الحج للمرأة مع مجموعة نساء أم لا، حيث تقوم هذه المجموعة مقام المحرم، وقد جاءت آراء العلماء على هذا النحو: الحنفية والحنابلة: ذهب الحنفية والحنابلة إلى منع ذلك، واشترطوا وجود المَحرَم مطلقاً، واستندوا في ذلك إلى عموم الأحاديث التي تنهى عن سفر المرأة دون محرم، كما في قوله -صلى الله عليه وسلم-: (لَا يَحِلُّ لاِمْرَأَةٍ تُؤْمِنُ باللَّهِ وَالْيَومِ الآخِرِ، تُسَافِرُ مَسِيرَةَ يَومٍ وَلَيْلَةٍ إلَّا مع ذِي مَحْرَمٍ عَلَيْهَا). [1] وحديث ابن عباس -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بامْرَأَةٍ إلَّا وَمعهَا ذُو مَحْرَمٍ، وَلَا تُسَافِرِ المَرْأَةُ إلَّا مع ذِي مَحْرَمٍ، فَقَامَ رَجُلٌ، فَقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ امْرَأَتي خَرَجَتْ حَاجَّةً، وإنِّي اكْتُتِبْتُ في غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا، قالَ: انْطَلِقْ فَحُجَّ مع امْرَأَتِكَ). [2] الشافعية والمالكية: ذهب المالكية والشافعية إلى جواز سفر المرأة للحج الواجب أو العمرة الواجبة مع عصبة النساء من غير وجود مَحرَم، واستندوا في ذلك إلى عدّة أدلّة، هي:
لباس النساء في الحج تختلف المرأة عن الرجل في لباس الإحرام، حيث إنه لا يُشترط لإحرامها لباسٌ معيّنٌ، فتلبس المخيط، ولها أن تُحرم بما شاءت من اللباس، مع وجوب التزامها باللباس الشرعيّ وبُعدها عن الزينة والملابس التي تلفت الأنظار، كما لا يُشترط في لباسها لونٌ معيّنٌ، بل تلبس من الألوان ما شاءت ما دامت ملتزمةً بضوابط الشّرع في لباس المرأة المسلمة. من محظورات الإحرام للمرأة المُحرِمة؛ لبس النقاب والقفّازين، كما ورد في حديث ابن عمر -رضي الله عنهما- أن النبيّ -صلى الله عليه وسلم- قال: (ولَا تَنْتَقِبِ المَرْأَةُ المُحْرِمَةُ، ولَا تَلْبَس القُفَّازَيْنِ). [5] يجوز للمرأة أن تغطّي وجهها بغير النّقاب عن طريق إسدال شيءٍ من ثوبها على وجهها عند الحاجة؛ كمرورها أمام الرجال، وهذا قول الفقهاء وأصحاب المذاهب الأربعة، فعن أسماء بنت أبي بكر -رضي الله عنها- قالت: (كنّا نُغطِّي وجوهَنا من الرجالِ، وكنا نمشطُ قبل ذلك في الإحرامِ). [6] أما إذا لبست المرأة النّقاب أو القفّازين وهي محرِمة؛ فقد ارتكبت أحد محظورات الإحرام، ويجب عليها الكفّارة؛ وهي التخيير بين ذبح شاة، أو صيام ثلاثة أيام، أو إطعام ستّة مساكين، وإن فعلت ذلك بسبب جهلها بالحكم أو نسيانها فلا شيء عليها. كما أن من محظورات الإحرام مسّ الطِّيب للمُحرِم؛ لنهي النبي عن ذلك، وهذا الحكم يشمل كلا الجنسين الرجل والمرأة، لكن يستحب للمُحرِم أن يضع شيئاً من الطيب قبل أن يحرم إن كان رجلاً، أما المرأة فيجوز لها ذلك قبل الإحرام بشرط أن يكون خفيفًا، حيث لا يُشَمّ منها إن مرّت بالرجال، أما الحنّاء فيجوز خضب الشعر بها، سواء قبل الإحرام أو بعده، ولا يُعدّ من محظورات الإحرام، ولا بأس في حلّ ضفائر الشّعر للمُحرِمة سواءً للغُسل أو لغيره، بشرط عدم تعمّد قطْع شيءٍ من الشعر في أثناء ذلك. |
الساعة الآن 12:42 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. By
Mohamed Mohtrf
عرب موتورز3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc